ALRAMA.CO.IL
    موقع الرامة عروس الجليل يرحب بكم
أعلن معنا|إتصل بنا|صفحة البيت
سيرة ذاتية
شروط الموقع   |   ألمغتربون   |   سياسة ألخصوصية   |   تنزيل أغاني   |   صور أطفالنا   |   أرسل مقالة   |   أبلغ صديق   |   جديد
     ألبحث في الموقع
أخـــبـــار  ومـــقـــالات
أطفالنا فلذات أكبادنا
05/2/2009 23:24:27 بقلم سلافة دوحا - موقع الرامة عروس الجليل

كثيرا ما يطرق أسماعنا هذا الشطر من قول حطّان بن المعلى:

وإنما أولادنا بيننا
أكبادنا تمشي على الأرض
لو هبّت الريح على بعضهم
لامتنعت عيني عن الغمض

وكثيراً ما نكتبها على الورق أو نلقيها في الندوات ...

نعم نحن نحب أولادنا فهم أعز ما نملك...

نغدق عليهم أموالنا، نبذل جهدنا لنجعلهم في سعادة ورفاهية ... ونسارع إلى تلبية احتياجاتهم مهما كانت...

ولكن ماذا عن المعنوية؟

هل أحسسنا يومًا بهم ...؟

هل حاولنا أن ندخل إلى تفكيرهم ... أن نطّلع على مشاكلهم ...؟ أن نقف على أمنياتهم... لا أظن ذلك!

وما زلنا نتذرّع بالذرائع الواهية ونبحث عن الأسباب الضعيفة لتبرير هذا التقصير الكبير ... وما زلنا نخدع أنفسنا أو نحاول إقناع أنفسنا بتلك التبريرات الزائفة.

وعندما تمضي السنون... ويشتد عودهم...وتكبر أجسامهم تظلّ عقولهم كما هي صغيره ... لا تميّز بين حق وباطل ... أو بين خير وشر.

فتنقاد أحياناً إلى اللهو والمجون والعبث، أو إلى الغلو والتطرف.

فننتحي جانباً نندب حظنا العاثر كالعاجزين.. ونرثي حالنا وحال أبنائنا، ونلقي جلّ اللوم عليهم.

ولا يخطر ببالنا في يوم من ألأيام بأنهم كانوا فلذات أكبادنا –أي جزء منا –تقصيرهم تقصيرنا وخطأهم خطأنا ونجاحهم أيضا نجاحنا.

وحتى لو تذكرنا ذلك ....

نتناسى حتى لا يكونوا وصمة عار في جبينا.

إن ألأولاد أمانه في أعناقنا، وهذه ألأمانة سنحاسب عليها إن لم نؤدّها حقّها.

إن عدداً من الأسر قد تفكك نتيجة للحياة الجديدة. فنجد حالات نسي فيها الأب والأم واجباتهم ومسؤولياتهم تجاه أبنائهم فانجرّ الأولاد نحو حب الدنيا وضاعوا في متاهاتها.

وضاعت الأسرة وتاه الأولاد وسلكوا سلوكاً لا يتناسب أبدا مع أصولنا وجذورنا وقيمنا.

الأطفال زينة الحياة والدنيا ونبض القلب وكل ما ملك المرء!

الأطفال هم الأماني في هذه الدنيا ولا يمكن أن يسعد المرء بدونهم!

الأطفال هم عطاؤنا للإنسانية، وهم ما سيتبقى من ذكرانا بعد الرحيل. ولأجلهم المرء على استعداد لفعل المستحيل.

أصبحت قضية تربية الأبناء هاجس الكثير من الآباء وشغلهم الشاغل في عصر المدنية والانفتاح الحضاري، فالأسلوب التربوي في هذا العصر قد اختلف كثيراً عما كان في العصور الماضية، فالنظريات الحديثة ترى أن هناك أساليب علمية في التعامل مع ألأبناء، فالتربية فن ومهارة لا يتقنها إلا القليل من الناس.

أن الطفل يكوّن فكره عن نفسه من خلال ما يقوله الآخرون عنه، وعلى ضوء معاملتهم له وخاصة إذا كان هؤلاء هم ألآباء، لهذا فان التنشئة العائلية الصحيحة تساعد الطفل على بناء تقدير مرتفع للذات لديه ومن هذا المنطلق يتوجب على ألآباء الاهتمام بالأمان العاطفي لدى الطفل،,لما له تأثير كبير على الصحة العقلية والنفسية، وهو يؤمّن في الوقت نفسه علاقة ورابطة قوية بين الطفل والشخص الذي يهتم به، لأن عناصره ألأساسية التي يقوم عليها هي المحبة والقبول والتقدير، التي تستطيع أن تؤمن للطفل نمواً صحيحاً بعيداً عن الانحرافات النفسية والسلوكية.

ومن الملاحظ أن ألأطفال الذين لم يعيشوا في ظل عطف أسريّ كاف أقل أمناً، وأقل ثقة بالنفس، وأكثر قلقاً من أولئك الذين يعيشون في كنف عطف أبويّ مستمرّ وفعال.

كما أن هناك ارتباطاً قويّاً بين الشعور بالأمان العاطفي ونمو المقدرة العقلية والقدرة على التحصيل الجيد لدى ألأطفال.

ونجد من أن ألأطفال المحرومين من ألأمان تكون علاقتهم جيدة مع معلماتهم كنوع من التعويض عن النقص الذي يعانونه.

وهم يمتلكون عواطف إيجابية ويُظهرون المحبة،, ولكنهم في الوقت نفسه يعانون من بعض المشكلات السلوكية.

كذلك القبلة والعناق ضروريان لنمو الطفل وتطوره العاطفي.

يعدّ شعور الطفل بمحبة الآخرين من أهم ألاحتياجات لنموه السليم، ويذكر أخصائيو التربية وعلم النفس أن فوائد إظهار المحبة كثيرة، فهي السبب في السعادة والحيوية، وفي خلق الثقة بالنفس وإشاعة جو من ألاطمئنان، وفي تطوير المدارك العقلية للطفل، وفي الوصول إلى حالة الاستقلال، وكذلك في التقارب والانسجام كما أن لها أثراً في سرعة تعلم الطفل وسرعة انجازه لواجباته.

إن شعور الطفل بمحبة من حوله له تشكّل سبباً أساسياً لامتلاك نظرة إيجابية بنّاءة للنفس وللآخر، ويذكر أن للحرمان من المحبة مخاطر عديدة منها الاضطراب النفسي والخلل في العلاقات بين الطفل ومحيطه، كذلك فان الأطفال الذين حرموا من المحبة لن يكونوا قادرين على منحها في المستقبل لأحد، بل سيتّصفون بالعنف،والانحراف والكره للآخرين والهروب من البيت.

وكما أن للتفريط في المحبة آثاراً سيئة، فكذلك للإفراط في المحبة ضرره البالغ، وقد يستحوذ على الطفل الخيال أنّه مركز العالم وأنّ الناس قد خلقوا لخدمته، فيتحول إلى مستبدٍّ عندما يكبر،, لذلك لا بدّ للأبناء من قبض بالعصا من الوسط بحيث تُوازن المعادلة دائما بين الحب والحزم.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ):"يا علي حق الولد على والده أن يحسن اسمه وأدبه ويضعه موضعا صالحاً"!

إنّ الطفل منذ حياته يحتاج إلى أن يشعر أنه يعيش في محيط آمن واستقرار وأنه موضع اهتمام من قبل أفراد العائلة، ولكن هذه الرغبات لا تتحقق دائماً، ففي بعض الأحيان يدفعون الطفل إلى الاعتقاد بأنه ضارّ ومؤذٍ، أو أنّه زائد في حياة العائلة ولا يريده أحد، فلا يوجد طفل يقبل بهذا الوضع أو هذا الأسلوب من التعامل دون إبداء رد فعل نفسي وسلوكي نحوه.

لدى فإن التربية الصحيحة هي أحد ألأركان المهمة لنجاح وسعادة الإنسان.

والتربية الصحيحة تخلق من الشخص إنساناً معتدلاً، يمكن معاشرته، تنظم غرائزه ورغباته، عائلياً واجتماعياً , وتجعلها منسجمة مع المجتمع.

وفي المقابل فان التربية غير الصحيحة، تبعث على الاختلاف وعدم الانسجام مع العائلة والمجتمع.

إنّ أول المربين للطفل في محيط العائلة هم ألأب والأمّ، فهما اللذان ينسجان أخلاقه وخصاله، من خلال أقوالهم وأفعالهم.

فينشأ ألطفل وفق أساليبهم الصحيحة أو الخاطئة.

الأطفال الذين يتربون عند أبوين جاهلين بأصول التربية الصحيحة ينشأون مضطربين يتملكهم الخوف والقلق والحرمان العاطفي.

تقول د. كارل هوناري :"إنّ الطفل يشعر دائماً بالقلق والاضطراب نتيجة ضعفه الجسمي وعدم مقاومته للدفاع عن نفسه أمام عالم مملوء بالرعب".

وتضيف قائله:
"بالإضافة إلى هذا القلق واللاأمن الطبيعي، فإنّ من يحيطون بالطفل أيضا يزرعون فيه الكثير من الخوف والاضطراب نتيجة أخلاقهم السيئة".

فمن هذه السلوكيات السيئة إجحاف الوالدين وتسلّطهم على الأولاد بحجّة التربية والعطف.

وهناك عوامل أخرى تؤدي إلى الخوف والاضطراب النفسي لدى الطفل،, مثل عدم الاهتمام بالطفل وباحتياجاته وعدم الإرشاد الصحيح، والتفرقة بين الأطفال.

فان عدم الاعتناء بالطفل تولد لديه حاله من الغضب والاضطراب النفسي.

كذلك بالإضافة إلى المحبة فان احترام الطفل هو أحد ألقواعد ألأساسيه للتربية الصحيحة.

إنّ الطفل الذي يحظى باحترام الوالدين له ويشعر بهدوء البال في محيط العائلة ينال نمواً عقلياً وجسدياً وتكاملاً معنوياً، كما أنه يحصل بسهوله على الصفات الحسنة ويتخلّق بأخلاق حميدة، وعندما يدخل إلى مرحلة الشباب ويدخل إلى المجتمع فانه ينسجم معه ويخالط الناس بيسر.

والأطفال بشر صغار ولهم عواطف وأحاسيس فيجب أن يكونوا موضع تكريم مثل كبار السن، فالإصغاء لحديثهم احترام لشخصيتهم وعدم الاعتناء بحديثهم تحقير وتصغير لهم، لذا فان الوالدين الذين يؤديان واجبهما بحكمة في تربية أطفالهم وهما بهذا يشجعان الطفل على الحديث من جهة وينميان عنده الجرأة على الكلام بحيث لا يسيطر عليه الخوف أو الخجل من الجهة الأخرى، وأن ينظران إليه بمحبة وعطف واحترام، فهذا ثواب لهما من قبل الباري.

يقول كلبرت روبن : "هناك آباء وأمهات لا يتورعون لسوء تصرفهم عن ضرب الأطفال، ورغم ذلك فإن بعض الضربات أحيانا ليست مضرّة للجسم أكثر مما هي مضرّة على قلب ونفس الطفل".

إنّ الأطفال الذين يلاقون عدم احترام من الوالدين تتكوّن لديهم نفسيّة غير هادئة ومضطربة، فيبحثون عن وسائل تمكّنهم من إيجاد نوع من التفاهم والهدوء، والطفل بدون أن يدري يبتكر لنفسه طرقاً أي أنه يرسم لحياته أسلوباً خاصّاً لينسجم به مع الآخرين.

وهذه تصبح بمرور الزمن جزءاً من شخصيته.

ومنها أن يجعل الطفل نفسه تابعاً مطيعاً للآخرين.

وبهذا ينشأ ضعيف الشخصية، منحلّ وذليل.

والأسلوب الآخر أسلوب المشاكسة أي أن الطفل يسعى إلى تقوية موقفه بشكل لا يجرؤ أحد على إيذائه فيصبح شخصاً مخاصماً مشاكساً ويبرز لديه رغبة في التسلط وتنطبع تصرفاته على العنف، أما الأسلوب الآخر فهو العُزلة، فيسعى الطفل قدر المستطاع أن يبعد عن الآخرين، ويقلّل من اتّصاله معهم، واختلاطه بهم.

إذن التربية الصحيحة في فترة الطفولة هي إحدى عوامل حسن التفاهم الاجتماعي، فهي تذيب بعض المشاكل التي تحدث للأطفال مع أبويهم من خلال التفاهم والمحادثة وهؤلاء عندما يكبرون يدخلون المجتمع، يستخدمون هذا الأسلوب ويحلّون خلافاتهم مع الآخرين بالعقل والمنطق.

أما ألأطفال الذين تربوا تربية خاطئة وسحقت شخصيتهم وهذا أحد عوامل الفشل والهزيمة في الحياة، فإذا ما واجهوا خلافات في حياتهم فإنهم إما يحلّونها بالتملّق أو بالخشونة والعنف حتى يصلوا إلى أهدافهم.

لذا على الآباء أن يعملوا بسرعة، ويتركوا الأساليب غير الصحيحة، وينسوا فكرة التسلّط وأن يحترموا شخصية أبنائهم، فلا يحتقرونهم بل يتصرفون معهم كأصدقاء حميمين – ويزيلون بهذا العمل الإحساس بالقلق من نفوس أبنائهم، ويحظى جو البيت بنعمة التفاهم والتعاون.

بيبليوغرافيا مختاره:

مصادر مطبوعه:
  • أصول علم النفس ،د.كارل هوناري .
  • تناقضاتنا الداخليه ، د.كلبرت روبن .
  • شرح ابن ابي الحديد .
  • تربية الطفل ،نظريات وآراء، د.ثناء يوسف العاصي ،دار المعرفه الجامعية.سنة 2000
  • أصول التربيه ، د.حسان محمد حسان ،د.عبد السميع سيد أحمد ، د.سعيد أحمد سليمان.
  • مدخل الى التربيه ، د.سامي سلطي عريفج دار الفكر للطباعه والنشر والتوزيع ،عمان.
  • أسس تربية الطفل – د. سهير كامل احمد.
  • مواقع الكترونيه على الانترنيت.

أرسل الصفحة لصديق ردود  الـــفـــعـــل / ألــتــعــقــيــبــات أضــف رد فــعــل
1.
المؤرخ
  -  
7/2/2009 2:19:44 AM
هاي الكتفا مملة بدون صور
2.
.............
  -  
7/2/2009 1:01:15 PM
bdeee 2s2lll l7dd 2eaa 3omoor haaay al doraaaa ???
3.
george
  -  
7/2/2009 1:03:25 PM
hadaa a7saaan ashe bt3mloooo feeee al ramee 3shaaan edooob lwlaaaaaad ls3‘aaar w3shaan metl3osh z3raaaaaan :) hay mzhaaa :):).
4.
المركز
  -  
7/2/2009 7:38:19 PM
الى رقم 2 الدورات في المركز لجميع الاجيال من جيل 3 سنوات وما فوق وشكرا
5.
جورج
  -  
8/2/2009 2:26:05 AM
كل احترام يا سلافة
6.
شزشز
  -  
14/2/2009 9:31:28 PM
انت يا عزيزتي سلافه فخر لقريتنا وشرف كبير انوا يكون عنا انسانه قديره ومحترمه وفاضله امتالك كل الاحترام
7.
100/100
  -  
21/2/2009 2:55:20 AM
الى رقم 6 - كلامك صحيح 100/100
أرسل الصفحة لصديق لــبــدايــة الــصــفــحــة أضــف رد فــعــل
زوايا ومقالات اخرى
للنساء فقطللرجال فقط
عالم المطبخعالم الاطفال
منوعات
HTTP://WWW.FARFESH.NET

HEHOST.COM , Hosting the World
أخبار ومقالات  |  دليل الهاتف  |  مؤسـسات  |  شخصيات راماوية  |  دردشة الرامة  |  سيرة ذاتية  |  شروط الموقع
صور أطفالنا  |  أرسل مقالة  |   ألمغتربون  |  سياسة ألخصوصية  |  تنزيل أغاني  |  أبلغ صديق  |  صفحة البيت
أعلن معنا  |   إتصل بنا   |   جديد   |   للنساء فقط   |   للرجال فقط   |   عالم المطبخ   |   عالم الاطفال  |  منوعات
Copyright ® 2008-2009 FARFESH.NET & HEHOST.COM & ALRAMA.CO.IL , All rights reserved.Hosting by HEHOST.COM , Hosting the World !